menu_bgservdownloadthemesdirforumhome
Smf عربى



ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

المحرر موضوع: بعد النجاح في تصفيات كاس العالم اسيا.. رحلة مضطربة للسفينة الخضراء إلى روسيا  (زيارة 79 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل محمد بن فتوح

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 1
  • الشعبية: +0/-0
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
على مدار 12 عاما حاول المنتخب السعودي عبور تصفيات كاس العالم اسيا
 والعودة للمشاركة في المونديال ولكن أحلامه كانت تصطدم بعقبات في كل مرة، إلى أن جاء الهولندي فان مارفيك وصيف بطل العالم في 2010، ليحقق الحلم.
فان مارفيك قاد ببراجماتيته المعهودة المنتخب السعودي إلى النجاح في تصفيات كاس العالم اسيا، ليساهم في عودته إلى المونديال من بوابة روسيا.
ولكن المفاجأة كانت في الانفصال بين فان مارفيك والاتحاد السعودي عقب التأهل مباشرة، فيما لا يمكن أن نسميها استقالة أو إقالة، ولكن عدم رضا من قبل مسؤولي الاتحاد على طريقة عمل مارفيك، وعدم رضا من المدرب الهولندي على الشروط التي وضعها له الاتحاد، لينتهي الأمر بالرحيل.
لم يتأخر السعوديون كثيرا في إيجاد بديل لفان مارفيك، حيث تم فورا الإعلان عن التعاقد مع الأرجنتيني باوزا كبديل له، وسط حفاوة بالغة وتصريحات وردية ووعود بأنه الرجل المناسب على قدر على تحويل أحلام وطموحات السعوديين إلى حقيقة، ولكن سرعان ما تبخرت تلك الوعود وكانت خمس مباريات ودية كافية للإطاحة بباوزا أيضا، ليبدأ المنتخب السعودي من جديد رحلة جديدة للبحث عن مدرب مناسب لأحلام السعوديين!
المنتخب السعودي لعب 5 مباريات ودية استعدادية تحت قيادة باوزا بواقع مباراتين في أكتوبر، وثلاث مباريات في نوفمبر خلال معسكر البرتغال، والمحصلة كانت انتصارين وثلاثة هزائم، حيث شهد التجمع الأول فوزا على جامايكا 5-2، وخسارة من غانا بثلاثية نظيفة.
أما التجمع الثاني بالمعسكر البرتغالي عرف فوزا على لاتفيا 2-0، ومن بعده خسارتين أمام البرتغال أولا 3-0، ثم بلغاريا بهدف.
بيان الإقالة من الاتحاد السعودي برر الإقالة بأن العمل الذي تم خلال تلك الفترة لم يكن مرضيا أو على مستوى التوقعات ولهذا كان قرار الإقالة والشروع في البحث عن اسم جديد يتناسب مع التطلعات.
وهنا يجب التوقف عند عدة نقاط، ففي البداية ذكرنا في تقرير سابق بأنه من غير المناسب بدء فترة الإعداد وحتى قبل القرعة ومعرفة نوعية المنتخبات التي سيواجهها الأخضر بمواجهة لفرق قوية، خاصة وأنها تعد فترة تعارف بين مدرب جديد ولاعبيه، وكان من الأجدى البدء بفرق متساوية في المستوى أو أضعف، لأن الهدف هو التعرف على اللاعبين ومنحهم الثقة في بداية الإعداد، ووقوف المدرب على الأسلوب الخططي وعناصر القوة بفريقه.
أما النقطة الثانية فمن المعروف أن فترة الإعداد لا تعد مقياسا خاصة في بدايتها للحكم على أداء المدرب، لأنه ببساطة سيكون المدرب الجديد على موعد مع بداية فترة إعداد جديدة والتعرف من البداية على اللاعبين، الأمر الذي سيخلق أزمة في التوقيتات، لا سيما وأن فترات التوقف الدولية محدودة للغاية قبل المونديال، وأول فترة رسمية ستكون في مارس، ما يعني أنه إما سيلجأ لمواجهة منتخبات متفرغة ببطولات غير قوية، أو اللجوء إلى إيقاف المسابقة المحلية والاعتماد على المعسكرات الطويلة والأمرين ليسا في مصلحة المنتخب السعودي.
الشارع السعودي يعيش حاليا على وقع الإقالة المفاجئة وترقب ما سيكون، ولكن مع الأسف فإن مثل تلك النوعية من القرارات لا تبشر بتهيئة مثالية لمنتخب طال انتظاره كممثل وحيد لعرب آسيا في هذا المحفل العالمي، ولكن تبقى المفاجآت واردة.
لمتابعة آخر الأخبار على سبورت 360 .. اضغط هنا
http://arabic.sport360.com/


 


Counter