menu_bgservdownloadthemesdirforumhome
Smf عربى



ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

المحرر موضوع: السّماء السّابعة لا نعرف منها إلاّ ما ذكره لنا القرآن في بعض الآيات  (زيارة 6354 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بنت جزائر الأبطال

  • عضو شرف
  • *
  • مشاركة: 159
  • الشعبية: +3/-0
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي



اا- السّماء الثّانية : سقف الأرض   
الأرض معرّضة لأخطار عديدة وجعل الله لها حماية متينة عبارةً عن سقف مركّب من أربعة أجهزة :
1) الجهاز الأوّل من السّقف: الغلاف الأوزوني
فلنرجع إلى صورة الغلاف الجوّي للأرض:
فوق طبقة اتروبسفير نجد طبقة استراتسفير وفي وسطها يوجد الغلاف الأوزوني وهذا الغلاف يلعب دورين مهمّّين:
- يمنع الأشعّة الشّمسيّة الضّارة (أشعة ما فوق البنفسجي وأشعّةّ ×) من الدّخول إلى الأرض.
- يمنع الحرارة المكتسبة نهارا من التّسرّب ليلا ليحفظ للأرض حرارتها الضّروريّة للحياة.
هذا الغلاف يلعب دور سقف للأرض وهو أحد أجهزة سّقف الأرض

2) الجهاز الثّاني من  السّقف: طبقة الميزُسفير
فوق استراتُسفير توجد طبقة ميزُسفير ومهمّتها إحراق النّيازك التي تدخل على الأرض بسرعة تتراوح بين 50000  و250000 كم في السّاعة بعض النيازك لم تحترق بصفة كاملة واصطدمت بالأرض وحفرت فوهات كبيرة أقطارها تفوق بعض الكيلومترات. وفي صحراء الجزائر أربعة فوهات ضخمة:
- فوهة تالمزان قرب الأغواط قطرها 1750 م وعمقها 55 م (الصّورة أسفل)
 
- فوهة وارقزاز قرب تندوف قطرها 3500 م
- فوهة تينبدار قطرها 6000 م
- فوهة آمقيد قرب عين صالح قطرها 550 م و عمقها 65 م
هذه النّيازك تأتي من حزام الأجرام الصّغيرة التي تدور حول الشّمس وهذا الحزام يؤوي الملايين من الصّخور     
والأحجار ومن حين إلى آخر تلتقي بعض الأحجار بجاذبيّة الأرض فتدخل في جوّ الأرض وأكثرها تحترق في الجوّ عند طبقة الميزسفير وذلك من رحمة الله على خلقه.
والأرض تستقبل ما يقرب عن 100000 طنّ من مادّة النّيازك سنويّا أو ما يعادل 7 نيازك في السّاعة.

3) الجهاز الثّالث من السّقف: طبقة اليونُسفير
هذه الطّبقة عبارة عن ثلاثة غلافات مكوّنة من غازات مكهربة تلعب دور سقف لانعكاس المذبذبات القصيرة للإرسال الراّديوي. كل غلاف خاصّ بموجة معيّنة من المذبذبات(انظر الصورة أسفل)

هذه الطّبقة اليونسفيريّة ممتدّة من ارتفاع 60 كم إلى 800 كم فوق سطح الأرض ونعتبرها الجهاز السّقفي الخاصّ بالإرسال الرّادويّ
4) الجهاز الرّابع : الغلاف المغنطيسي (مانييتسفير)
هذا الغلاف المغنطيسي يبدأ على ارتفاع 1000 كم فوق الأرض ويمتدّ نخو الشّمس ووظيفته امتصاص الجزيئات المكهربة المُرسلة من الشّمس في "رياح عاصفة" بسُرعة ما بين 400 و 800 كم في الثانية

 هذا الغلاف المغنطيسي يعدّ الجهاز الرّابع والأخير من سقف الأرض.
هذه الأجهزة الأربعة محفوظة من قبل الله لا يستطيع أحد أن يلحقها ضرًّا ولا هدما.
ماذا يقول القرآن حول هذا السّقف؟
}وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا{(الأنبياء: 32).
}الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً{(البقرة: 22).
}اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُم الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً{(غافر: 64).
ملاحظة هامّة تخصّ السّماء الثّانية
أخبرنا الله تعالى أنّ شياطين من الجنّ يصعدون إلى السّماء (هي السّماء الثّانية لأنّ الشّهب تقع فيها) لاستراق السّمع.

}وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا، وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا{(الجنّ: 8-9).
}وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ، إِلَّا مَن اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ{(الحجر: 17-18).
}وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ، وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ، إِنَّهُمْ عَن السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ{(الشّعراء: 210 إلى 212).
وما زالت هذه السّماء الثّانية تلعب دور السّقف حتّى ضدّ الشّياطين
- السّماء الثّالثة: القمر                                III
ما أري فيما بقي من الغلاف الجوي أو ما وراءه ما يمكن أن يقوم بمهمّة تجعله سماء إلاّ القمر خصّصه الله بوظيفتين مهمّتين وهما:
- الإنارة بالليل إلا في حين الاقتران.
- التّقويم الشّهري والحساب بسبب منازله.
القمر على مسافة 384000 كم من الأرض وهو يدور حولها في مدّة بين 29 و 30 يوما ونوره مقتبس من ضوء الشّمس ونحن نراه بانعكاس نوره نحو الأرض.وفي الأسفل صورة للقمر:


يقول تعالى في القمر: }أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا، وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا{(نوح: 15-16).
الآية هنا تعني أنّ الله خصّ سماءين من بين السّبع: سماء للقمر المنير وسماء للشمس الوهّاجة.
  }هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{ (يونس: 5).
يخبرنا الله بأنّنا نستطيع أن نثق في حركة القمر ومنازله كي نعلم عدد السّنين والحساب وهذا شهادة منه تعالى أنّ حركة القمر منتظمة ويثبّت ذلك بقوله:
}فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ{ (الأنعام: 96)
والخلاصة أنّ القمر يقوم بما أمره الله وهو السّماء الثّالثة.
- السّماء الرّابعة : الشّمس

تبعد الشّمس عن الأرض بـ 150 مليون كم وحجمها كبير جدّا إذ قطرها يساوي 1392000 كم وهي عبارة عن نجم ملتهب بانفجار نوويّ بمركزه حيث الحرارة تبلغ 14 مليون درجة وأمّا في السّطح 6000 درجة. أمّا كتلة الشّمس فهي 332945 مرّة كتلة الأرض.
وظائف الشّمس كثيرة بالنّسبة للأرض ونذكر بعضها:
- تضمن للأرض درجة الحرارة اللازمة لاستمرار الحياة
- تمنح للعين الأشّعة النّوريّة اللاّزمة للبصر(من ناحية شكل الشيء ولونه).
- تبخّر مياه البحار لتكوين السحاب وإعادة الدّورة المائيّة
- تضئ القمر والكواكب
- تشارك في نضج الحبوب والزّرع و إنشاء بعض الفيتامينات
- تعطي الألوان للنّباتات من كلّ نوع
- وهي الأساس في التّقويم السّنوي و الفلاحي- إلخ

ماذا يقول القرآن حول هذه السّماء؟
}وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا{(النّبأ: 13).
}وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا{ (الإسراء: 12).
}هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ{(يونس 5)
}الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ{ (الرّحمان 5)
مهمّة الشّمس أكبر بكثير ممّا رأينا مع السّموات الأولى ولذا نقول أنّ سماء الشّمس هي السّماء الخامسة وهي أمّ السّموات بالنّسبة للأرض.

ملاحظات هامّة حول حركات الأرض والقمر والشّمس
1) الأرض
ا) دوران الأرض حول الشّمس
تدور الأرض حول الشّمس في مدّة 365 يوم و ربع والسّنة الشّمسيّة هي المرجع الأساسي في التّقويم الفلاحي والصّيدي و كذلك في تأريخ الأحداث و قسّمت هذه السّنة إلى أربعة فصول: الرّبيع- الصّف- الخريف- الشّتاء و إلى إثنى عشر شهرا
و قبل أن نذكر ما جاء في القرآن حول هذا الدّوران فلا بدّ أن نشرح معنى الليل و النّهار بالمفهوم الفلكي.:
 
يتكوّن النّهار من أشّعة الشّمس وعندما تدخل تلك الأشّعة في جوّ الأرض فإنّها تنكسر كما تنكسر صورة العصى في الماء. و لكن بما أنّ هواء الجوّ مكوّن من غازات مختلفة و درجات الحرارة أيضا مختلفة فإن ذلك الانكسار يقع في كلّ التّوجّهات بصفة عشوائيّة و يصبح النهار عبارة عن قشرة ضوئيّة كثافتها بالنّسبة للأرض تساوي كثافة قشرة التّفّاحة بالنّسبة للتّفّاحة.
إذا كان النهار قشرة ضوئيّة على نصف الكرة الأرضيّة فما هو الليل؟ فلنفكّر في الصّورة أسفل

الليل ما هو إلاّ ظل الأرض (أو مخروط الظّلّ)
نحن نعلم أنّ الأرض تدور حول الشمس و من المعقول أنّ في دورانها تسحب معها نهارها (قشرة الضّوء) و ليلها (مخروط الظّّلّ)  لذا قال تعالى:}وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ{ (الأنبياء: 33).
}لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ{ (يس: 40).
هذه الآيات تعبّر بصراحة أنّ الليل و النّهار يسبحان في فلكهما كما أنّ الشّمس والقمر يسبحان في فلكهما
وما سبح الليل والنّهار إلاّ سبح الأرض في فلكها
من يستطيع أن يُنكر هذه المعجزة القرآنيّة ؟ في القرن السّابع و حتّى إلى القرن الخامس عشر كلّ علماء العرب و اليونان و مصر والفرس والهند والصّين كانوا يعتقدون أنّ الأرض كانت مركز الكون كلّه والكون كلّه يدور حولها

ب) دوران الأرض حول نفسها
 
تدور الأرض حول نفسها في مدّة 24 ساعة و هذا الدّوران يتمّ حول محور مائل كما نراه في الصورة الآتية :

وسنرى فيما بعد الفائدة العظمى لميل هذا المحور.
و يشير الله سبحانه وتعالى إلى هذا الدّوران في قوله :}وَآيَةٌ لَهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ{(يس: 37).
وما يتمّ هذا السّلخ إلاّ بدوران الأرض حول نفسها استعمل الله كلمة السّلخ لأنّ النّهار عبارة عن قشرة ضوئيّة كما رأيناه من قبل واستعمال هذه الكلمة وحدها معجزة.
 لماذا ذكر الله سلخ النّهار من الليل ولا العكس؟ ذالك لأنّ أصل الكون ليل: إذا صعدنا إلى السّماء وخرجنا من الغلاف الجوّي ثمّ أزحنا أعيننا عن الشّمس نرى كونا ليليّا مملوء بالنّجوم ولذا نقول أنّ الأرض تسبح في كون ليليّ وأنّ المكان الّذي سُلِخت منه قشرة النّهار رجع إلى أصله الّليلي و ما النّهار إلاّ غلاف ضوئيّ( أو قشرة ضوئيّة) يحجب عنّا السّماء و نجومها. 
 ثمّ قال تعال:} إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا...{ (الأعراف: 54).
الآية تشير إلى تتابع الليل والنّهار دون انقطاع كأنّ أحدهما هارب والآخر يجري وراءه وتلك صورة لدوران الأرض حول نفسها. والله أعلم.

ج) ظاهرة الفصول
لو كان محور دوران الأرض حول نفسها عمودياّ بالنّسبة لفلك دورانها حول الشّمس لما كانت هناك فصول وما تغيّرت مدّة الليل والنّهار وما توفّرت شروط التّغيّرات الجوّيّة و تصبح الحياة غير ممكنة
فالنتمعّن هذه الآية:}وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ{ (الجاثية: 5).
أنظر كيف ربط الله بين اختلاف الليل و النّهار و الرّزق (الماء) و تصريف الرّياح
وشاءت رحمة الله بعباده أن  يميل محور دوران الأرض.
د) سرعة الدّوران
كلنا يعلم أنّ القمر يقدّم للأرض أحد وجهيْه سرمدا و ما نرى الوجه الثّاني. هذا يعني أنّ سرعة دورانه حول الأرض تساوي سرعة دورانه حول نفسه.
و ماذا يقع إذا كانت سرعة دوران الأرض حول نفسها تساوي سرعتها حول الشّمس؟ إذا كان ذالك فإنّ الأرض تقدّم أحد وجهيها للشّمس سرمدا والوجه الثّاني يبقى في الليل سرمدا. و يقول تعالى في ذلك:} قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ، قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ النَّهَارَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلَا تُبْصِرُونَ{(القصص:71- 72).
وهكذا يذكّرنا الله بإتقان صنعه إذ خلق الأرض فقدّر فيها أقواتها واختار لها محورا وسرعة ملائمين لتحيا فيها مخلوقاته أحسن حياة
 وهناك ظاهرة أخرى في قوله تعالى: }أَلَمْ تَرَى إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا" (الفرقان: 45)
ظاهرة سكون الظلّ لا تكون إلاّ إذا اجتمع أمران:
- محور الأرض يكون عموديّا لمدارها حول الشّمس وهذه حالة انعدام الفصول.
- سرعة الأرض حول نفسها تساوي سرعتها حول الشّمس وهذا حالتي الليل السرمد والنّهار السرمد.
كثيرا ما يستعمل الظّلّ في حساب موقع الشّمس (زاوية ارتفاعها فوق الأفق وزاوية سمتها) وفي تحديد مواقيت صلاتيْ الظهر والعصر.

ر) شبه الظّلّ
الصّورة في الأسفل تمثّل الأرض وظلّها (أي ليلها):

ومن كلّ جهة من هذا الظّلّ ما يسمّى "شبه الظّلّ" وهو عبارة عن خليط من الليل والنّهار (أو من الضّوء والظلام). الظّلّ وشبه الظّلّ يلعبان دورا مهمّا في ظاهرتي خسوف القمر وكسوف الشّمس. هناك آية في القرآن أشارت إلى شبه الظّلّ وهي قوله تعالى:} أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ...{(لقمان: 29).
 بعض المفسّرين شرحوا هذه الآية بإدخال زيادة في مدّة الليل في الشّتاء والعكس  في الصّيف ولكنّي أميل إلى المعنى السّابق والله أعلم
يتبع
الدكتور : عبد الكريم غزلون وباحث بالمرصد الفلكي بالجزائر



 


Counter