menu_bgservdownloadthemesdirforumhome
Smf عربى



ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

المحرر موضوع: فابيان " عارضة الأزياء تعترف لولا فضل الله  (زيارة 1442 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بنت جزائر الأبطال

  • عضو شرف
  • *
  • مشاركة: 159
  • الشعبية: +3/-0
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي


" بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم متحرك "

" فابيان "  عارضة الأزياء المشهورة فتاة في الثامنة والعشرين من عمرها  ، تركت العطور والفراء ودنيا الأزياء وجاءت إلى الحدود الأفغانية لتعيش ما تبقّى من عمرها وسط الأسر المسلمة ...

تعترف " فابيان " فتقول :

" لولا فضل الله علىّ ورحمته بي لضاعت حياتي في عالم ينحدر فيه الإنسان ليصبح مجرد حيوان ، كل همه إشباع رغباته  وغرائزه  بلا قيم ولا مبادئ .. "

  ثم تضيف :

  " كان الطريق أمامي سهلاً ، أو هكذا بدا لي – فسرعان ما عرفت طعم الشهرة  ، وغمرتني الهدايا الثمينة التي لم أكن أحلم باقتنائها ، ولكن كان الثمن غالياً ، فكان يجب أولاً أن تجرد من إنسانيتي ، وكان شرط النجاح والتألق أن أفقد حساسيتي وشعوري ، وأتخلى عن حيائي الذي تربيت بداخله ، وأفقد ذكائي ، ولا أحاول أن أفهم أي شيء غير حركات جسدي ، وإيقاعات الموسيقى ، كما كان عليّ أن أحرم من جميع المأكولات اللذيذة ، وأعيش على الفيتامينات الكيمائية ، والمقويات والمنشطات ، وقبل كل ذلك أن أفقد مشاعري تجاه البشر ،  لا أكره  ، ولا أحب ، ولا أرفض أي شيء ....
" ثم تعترف وتقول :

" إن بيوت الأزياء جعلت مني مجرد صنم  متحرك مهمته  العبث بالقلوب والعقول ، فقد تعلمت كيف أكون باردة قاسية مغرورة فارغة من الداخل  ...
لا أكون سوى إطار يرتدي الملابس ،  فكنت جماداً يتحرك ويبتسم ولكنه  لا يشعر ، ولم أكن  وحدي المطالبة بذلك ، فكلما تألقت العارضة في تجردها من بشريتها وآدميتها زاد قدرها في هذا العالم القاسي البارد ، أما إذا خالفت أيّاً من تعاليم الأزياء فتعرّض نسفها لألوان العقوبات التي يدخل فيها الأذى النفسي والجسماني أيضاً "
 ثم تضيف :
 " عشت أتجول في العالم عارضةً لأحدث خطوط الموضة بكل ما فيها من تبرج وغرور ومجاراة لرغبات الشيطان في إبراز مفاتن المرأة دون خجل ولا حياء "
 وتنفعل  "  فابيان " وهي تقول : " لم أكن أشعر بجمال الأزياء فوق جسدي المفرغ إلا من الهواء والقسوة ، بينما كنت أشعر بمهانة النظرات واحتقارهم لي شخصياً ، واحترامهم لما أرتديه "

  هذا ما قالته  " فابيان " عارضة الأزياء  الفرنسية  الشابة بعد إسلامها وفرارها من ذلك الجحيم الذي لا يطاق ، وهو كلام واضح لا يحتاج إلى تعليق ..


 أفيقي أُخيََّة

 بما أن الحديث عن دعوى تحرير المرأة فقد  رأيت أن أضيف هذه القصيدة من الشعر الحر للشاعر الأديب  إبراهيم أبو عباة وفقه الله .. وهي قصيدة رائعة ، تحمل معاني عظيمة يقول فيها

تعالت هتافاتهم   ..
حرروها .. تعالت هتافاتهم ...
أطلقوها ...
دعوها تمارس حق الحياة ...
تميط اللثام ...
وتلقي الحجاب ...
تحطم كل القديم ....
تثور على كل شيء قديم ...
تعالت شعارات أهل الفساد ....
لكي يخدعوها ...
فباسم التقدم ..
واسم التحرر ...
واسم التمدن ...
قالوا دعوها ...
دعوها تمارس ما تشتهي ...
دعوها تعاشر من تشتهي ...
دعوها تطالبكم بالحقوق ....
دعوها دعوها  ولا تمنعوها ...
أفيقي أخية
وقولي دعوني ...
دعوني فإني ...
أريد حيائي ...
أريد إبائي ...
دعوني ... دعوني ...
فإني أبيّة ..
أنا لست ألعوبة في يديكم ..
تريدون أن تعبثوا بشبابي ..
فألقي حجابي ...
وأخرج ألقى قطيع الذئاب ...
وبعض الكلاب ...
تريدونني أن أكون مطية ...
أريد السعادة في منزلي ...
لأحفظ نفسي ..
لأسعد زوجي ..
لأرعى بناتي ..
وأرعى بَنِيَّة ...
أفيقي أُخيَّة ...
يريدون هدم صروح الفضلية ...
يريدون قتل المعاني الجميلة ..
يريدون وأدكِ والنفس حية ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
وهذا العداء ..
فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...
فأنتم دعاة الهوى والرذيلة ...
لقد جرّب الغرب ما تدّعون ...
فهاهم لما زرعوا يحصدون ...
حصاد الهشيم ...
ترى البنت تخرج من بيتها ...
قبيل البلوغ ..
فترجع تحمل في بطنها ..
نتاج اللقاح .....
فتجهضه .... لتعيد اللقاء ..
وحيناً تدعه يلاقي الحياة ....
فتلقيه في ملجأ أو حضانة ...
فيبحث عن أمه وأبيه ..
لكي يطعموه .....
لكي يرحموه .. .
لكي يمنحوه الحنان الكبير ....
لكي يرضعوه ..
ولكنه لا يرى ما يريد ...
فينشأ يحمل حقداً دفيناً ...
لكل الوجود ...
فيخرج للكون دون قيود ....
ليقتل هذا ...
و يسلب هذا ..
ويغصب تلك بغير حدود ...
أفيقي أخية ..
أهذي الحقوق كما تزعمون ..
فأفٍّ لكم ولما تدعون ..
أنا لست أقبل هذا الهراء ..
فهيا اخرسوا أيها الأدعياء ...
أنا لست أقبل غير تعاليم ديني ...
ففيها النجاة ...
وفيها الحياة ...
وفيها السعادة حتى الممات ...
أفيقي أخية .. أفيفي أخيه ...



 


Counter