menu_bgservdownloadthemesdirforumhome
Smf عربى



ضع إعلانك هنا ضع إعلانك هنا

المحرر موضوع: أمثال في الدين والديانة  (زيارة 4843 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بنت جزائر الأبطال

  • عضو شرف
  • *
  • مشاركة: 159
  • الشعبية: +3/-0
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
أمثال في الدين والديانة
« في: 13 , أبريل, 2009 - 12:32:03 مسائاً »



 في الدين والديانة

يعتزّ البدويّ بعروبته ، وبانتمائه لوطنه العربيّ الكبير ، ويعتزّ كذلك بعراقة أصله التي تنبع من الصحراء مهد الحضارة البشرية جمعاء وكأنه لم يبتعد بعد عن جذور الشجرة  الأم ، وهو شديد التمسّك بإسلامه وبدينه الحنيف ، يؤدي واجباته الدينية كما يجب ، من صلاةٍ وصيام وزكاة وحج إلى بيت الله الحرام ونراه يقول :   

  ·  الدنيا ما بتغني عن الآخرة

أي أن أعمالنا في الدنيا وشؤون حياتنا المختلفة لا  تُغني عن وجود الآخرة والتي يجب أن نعمل لها في حياتنا ودنيانا ونؤدي كل ما فرض علينا من العبادات ، إضافة إلى أعمال الخير والبر والإحسان .

  أما قليل الدين ضعيف الإيمان الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته ، ويظلم الناس ويؤذيهم ويسبب لهم الضرر ، أو من يسرق أغراضهم وممتلكاتهم ، فهو عرضة لغضب الله وسخطه عليه ، ويقولون في مثل هذه المناسبة .

  ·  اللي ما بيخاف من الله خاف منه وخاف عليه

أي أنّ الذي لا يخشى الله في أعماله وتصرفاته ، يُخشى جانبه فيما لو وقع أحد الأشخاص بين يديه لأنّ قلبه لا يعرف الرأفة والرحمة ، ويُخشى عليه أن ينزل به غضب الله وسخطه في أي لحظة ، نتيجة لأعماله السيئة وإيذائه للآخرين .

  ·  عمله بيقعد  له

أي أنّ أفعاله السيئة وظلمه للناس ، وكل أعمال السوء التي يقوم بها ، فهي سوف تنتظره في المستقبل ، وسيلاقي سوء العاقبة جزاءً لأعماله هذه .

  ·  دار الظالمين خراب

أي أنّ الذين يظلمون الناس فان الله سبحانه وتعالى سينتقم منهم ويقتصّ لمن ظلموهم منهم ، وسينالون جزاء أعمالهم وظلمهم للناس ، وستخرب بيوتهم مثلما خربوا بيوت غيرهم .

  ·  بيت النتّاش ما بيعلاش

أي أنّ بيت اللص والخائن الذي يعتمد في حياته على النهب والسلب وسرقة أموال الناس وممتلكاتهم ، يظل حقيراً كما هو ، لا يعلو ولا يعمّه العمران ، لأن السارق لا يوفّر مما يسرقه ، بل ربما لا يكاد يسدّ رمقه ، إضافة إلى أن المال المسروق لا تصيبه البركة ، بل سرعان ما يفنى ويضيع ، ويبقى السارق على فقره وإدقاعه .

  ·  مال جابته الأرياح تاخذه الزوابع

أي أنّ المال الذي يُكسب بسهولة ، وبالطرق الغير مشروعة ، ولا يتعب صاحبه في جمعه وتوفيره ، فهو سرعان ما يفنى ويزول ، وتفتح له أبواب التبذير فيضيع بسرعة ، مثلما جاء بسرعة وسهولة . 

  ·  يا ويل الماسي ويا ويل جاره

يا ويل الذي يعمل السوء ويا ويل جاره ، لأن من يقوم بأعمال السوء قد يصيبه الأذى والضرر ، وقد يصيب جاره بعض هذا الأذى لقربه منه ،  فيكون ما أصاب الجار من المضرة نتيجة لجواره  لهذا الشخص الذي يقوم بأعمال السوء المختلفة .
والبدوي دائم التوكّل على الله في حياته ، وفي عمله من أجل رزقه ورزق عياله ، وأمثلتهم على ذلك كثيرة نذكر منها :

  ·  الرزق على الله

أي أن الله هو المتكفّل بأرزاق الناس ، وسيأخذ كل واحدٍ منهم نصيبه ، ولا داعي للقلق المبالغ فيه من أجل رزق العيال. 

  ·  رزقه أكثر من خَلْقِه
أي أن الأرزاق أكثر من العباد ، فالله كفيل برزق الناس جميعاً ، وسيجد كل منهم ما يكفيه ، ولا داعي لتخوفهم وقلقهم الزائد على ذلك . 

  ·  الحيّ رزقه حيّ
أي أن الإنسان ما دام على قيد الحياة فان الله سبحانه وتعالى كفيل برزقه وإعالته .

  ·  رزقة الناس من الناس ، ورزق الكل على الله
أي أن أرزاق الناس تكون عادة من بعضهم البعض ، حيث يبيعون ويشترون على بعض ، وحيث يعملون عند بعض فيأخذ كل منهم ثمرة أتعابه وأجرة عمله ، ورزق الجميع على الله سبحانه وتعالى الذي يتكفل برزق عباده ، ولا ينسى أحداً من فضله .

  ·  يرزق الدود في الحجر الجلمود

أي أن الله كفيل برزق عباده ومخلوقاته ، فهو يرزق الدودة الصغيرة الموجودة في الحجر ، وعلينا ألا نقلق كثيراً من سوء الحالة المادية ، فالله كفيل برزقنا جميعاً ولا ينسى أحداً من فضله .

  ·  الدكان جنب الدكان والرزق على الله

أي أن الأرزاق بيد الله سبحانه وتعالى وهو متوكل برزق الجميع ، والتيسير لهم بما يعتاشون منه ، ولو كانت الدكاكين متلاصقة فهو جل شأنه يبعث لكل منهم برزقه .

أما إذا وقع في ضيق من العيش ، أو إذا ألَمّت به كربة وضائقة مالية ، فلا يقلّل ذلك من إيمانه شيئاً ، ولا يزعزع ثقته  العميقة بالله وتوكّله عليه ونراه يقول :

  ·  الشِدَّة ما هي مدّة

أي أن الشدّة وهي الكربة التي تحلّ بالإنسان في بعض الأوقات لا تطول مُدتها وسرعان ما تختفي ويحلّ الفَرَج مكانها ، وهذا يقال عادة لتعزية المرء ومواساته في شدته ، أي لا تقلق فإنَّ فَرَج الله قريب .
من كتاب (من الأمثال البدوية )الأستاذ صالح زيادنة رهط منطقة الجنوب

Smf عربى

أمثال في الدين والديانة
« في: 13 , أبريل, 2009 - 12:32:03 مسائاً »

 


Counter